الرغبة

كانت ذاتُه الأزليّة في الأزل كنزًا مخفيًّا

«لم يكن إلا ذاتُه» هكذا قال حبيبُه

 

في تلك اللحظة سطع شهابُ المحبة

فتحوّلت المحبةُ إلى محمدٍ في كلّ حين

 

محمدٌ مرآةٌ لجمال الحقّ

فتجلّى من محمدٍ الأحدُ وأحمد

 

حديثُ تكوين العالم وخلقِ آدم

ليس سابقًا عليك يا رسول الله

 

لم يكن إلا هو، وما سواه عدمٌ كلُّه

ومن نورك خُلِق العالمُ وآدم

 

قال سيدنا عليّ: «الآن كما كان»

فتفضّل يا إلهي بالسرّ الذي في السرّ

               ليلة الرغائب، 1995